X

التفكير بسلبية تجاه شخص ما دليل على أنك تكن له الضغينة

التفكير بسلبية تجاه شخص ما دليل على أنك تكن له الضغينة

قد نتعرض خلال حياتنا لسوء الفهم والتجاهل أو حتى الاحتقار وعدم أخذنا على محمل الجد، وبعد حصول مثل هذه المواقف، فمن الطبيعي أن نشعر بالغضب تجاه الشخص الذي بدر منه ذلك، إلا أنه يجب ألا يتطور الغضب بشكل قد يؤذي رفاهك النفسي.

وفي أسوأ الحالات، قد يتحول الغضب والاستياء من الآخر إلى ضغينة يمكن أن تحولك إلى شخص آخر.

علامات تؤكد أنك تكن ضغينة تجاه أحدهم. وإذا وجدت أن بعض هذه العلامات تنطبق عليك، فينبغي اتخاذ التدابير اللازمة والتحدث معه من جديد للتخلص من هذه المشاعر السلبية.

فقدان الصبر
عادة ما يحاول المرء إخفاء شعوره بالإهانة من قبل شخص ما، ونتيجة لذلك تكون ردود فعله غير عادية أثناء التواصل، مثل فقدان الصبر إزاء تفاصيل لا تثير انتباه أحد في الواقع. في هذه الحالة، ستجد أنك تختلق مشاكل بسبب أمور بسيطة، وهو ما يعني أنك عاجز عن تهدئة نفسك ونسيان الضغينة التي تضمرها لهذا الشخص، مما سيجعل مزاجك سيئا دائما.

البحث عن العدالة
قد يشعر الشخص أحيانا أن الأمور تحدث بطريقة غير عادلة، فمثلا عند حصول خلاف بينك وبين أحدهم وتعرضك للإهانة أو السخرية، فأنت لن تبحث عن الأسباب الجذرية لجعله يتصرف على ذلك النحو أو لن تحاول تغيير وجهة نظره تجاهك، وإنما ستكتفي باعتبار ما حصل أمرا غير عادل، وبالتالي ستحاول البحث عن العدالة من خلال ضغينتك تجاهه.

البقاء بعيدا

إن عدم الرغبة في رفع سماعة الهاتف عند اتصل أحدهم بك وتجنب التعامل معه واختلاق الأعذار لعدم البقاء معه في المكان نفسه من العلامات الدالة على أنك تضمر له الضغينة.

وتعتبر هذه الأمور طبيعية جدا نظرا لأنك تأذيت من هذا الشخص وفقدت ثقتك به، لكن رغبتك لفترة طويلة في البقاء بعيدا عنه دليل على أنك لم تتمكن من حل مشكلتك معه بشكل تام، ومن الواجب على الصعيد النفسي التحدث مع هذا الشخص ومناقشة المشكلة معه.

وعادة يكون من الصعب عليك قضاء وقت في نفس المكان الذي يوجد فيه الشخص المتخاصم معه، وبناء على ذلك يعتبر إلغاء خططك في الدقائق الأخيرة بسبب وجود ذلك الشخص علامة خطيرة.

ومن الممكن أن يفسر هذا السلوك ببساطة بأنك غير مهتم بقضاء الوقت معه، أما إذا حدثت تغييرات في سلوكك فقط بعد الخلاف فهذا خطير على صحتك النفسية.

تبرير السلبية
لا نفكر غالبا فيما نقوله أثناء النزاعات والخلافات بسبب الغضب، ولكننا في وقت لاحق نراجع أنفسنا وندرك أننا كنا مخطئين وأننا تفوهنا بأشياء خاطئة.

أما إذا وجدت لنفسك تبريرات لكل السلبية التي تصرفت بها أثناء الخلاف، فهذا يعني أنك عاجز عن مسامحة هذا الشخص وبدء صفحة جديدة معه.

استمرار
إن ما حدث أثناء الخلاف لا يهم، ولكن استمرار التفكير بسلبية تجاه ذلك الشخص يؤكد أنك تكن له الضغينة.

مثلا، كلما تذكرت هذا الشخص تخطر ببالك الأمور السلبية مما يعني أنك لا تزال تشعر بالإهانة، وحتى إن لم تتذكر سبب الخلاف فإنك ستستمر في الشعور بالغضب منه، ومن الضروري التخلي عن المواقف التي حدثت في الماضي حتى لا تفسد حياتك.

الغضب
إذا استمررت في الغضب من هذا الشخص حتى بعد انتهاء الخلاف، فهذا من العلامات الخطيرة. فأثناء التواصل معه تصبح أقل انفتاحا، بل وتحاول السخرية منه باستمرار أثناء الحوار، وحتى توجيه الإهانات له.

وبغض النظر عن مدى صبرك وقدرتك على التحمل، فإنك في بعض المواقف قد تفقد السيطرة نظرا لعمل هذا الشخص على إزعاجك باستمرار، وتتمثل أفضل طريقة للخروج من هذه الحالة في التحدث معه وحل الخلاف.

انتهاء العواطف
العواطف جزء لا يتجزأ من حياتنا، لذلك عندما تتجاهل شخصا ما عاطفيا وتنعدم لديك أي مشاعر إيجابية تجاهه ولا تكن له سوى المشاعر السلبية، فهذا يعني أن العلاقة ليست على ما يرام، وأنك تكن له الضغينة ولم تتمكن من نسيان الخلاف.
ℰℳ𝒜𝒩*: 🌹 أيہمہأنہ🌹 ּ؏ــڼۨــدمۘـا نۨــ؏ــڜــڦ ̨اڂۡـالڦــﮪــمۘ ̨نۨــ؏ــڜــڦ ۖ اڜــڭــٰاڵــﮪــمۘــ، ּحۡــٺــےۧ ۖ ڸــﯟۥ ۛ ּڸــمۘ ۛ ּڀــڭــﯟنۨـ ۖ ؏ــڵــےۧ ۛ ּڦــدڕ ۛ ּمۘــنۨ ּلــڇۚــمۘــٰاڶــ،.. ּۏٺــﯖــڕہ ۖ ڄۚــمۘــٰاڵــﮪــمۘ ۛ ּ؏ــڼۨــدمۘا ۛ ּٺــﯖــڔہ ּاڂۡــالڦــﮪــمۘ ּحۡــٿــۍۧ ۛ ּڶــﯡڪــٰانۨــﯟۥ ۛ ּمۘــڷــۏڪ اڷــڄۚــمۘــٰاڶ ۗ