غير مصنف

حزين أنا لأجلك

قولوا لسوسن ،،
أن الثوار قد ماتوا ،،
فلا داعي للصراخ وين الملايين ،، وابعثوا لأمل بارقة حزن على الوطن المحتل ،،

أما أنت يا جوليا ،،
فصحيح أن الذي بين الضلوع أقوى من الدروع ،، وأن دمك الأحمر راوي الأخضر بطعم الليمون ،،

لكني أشك يا صاحبة الشعر الغجري :
بأننا منتصرين ،،

حزين أنا لأجلك ،،
فلم تعد الثورة إيمان ،،
وانتحر يا سيدتي العنوان .. !!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق