X

كيف يمكن حماية طفلك من الضغوط النفسية

وفيما يلي طرق تسمح بمساعدة الطفل على التعامل مع الضغوط السامة:

الحرص على الوجود مع الأطفال
وفقا للطبيب والمحلل النفسي البريطاني جون بولبي، يحتاج الأطفال إلى الشعور بالأمان من أجل تحقيق النجاح، وتتمثل الخطوة الأولى نحو توفير الأمان للطفل في مرافقته حتى يتسنى للطرفين إنشاء علاقة تقوم على التواصل.

ويصاب الطفل الذي يعاني من الإجهاد السام بالخوف، ويمكن لمجرد وجود شخص ما في الغرفة أن يريحه حتى في الحالة التي يبدي فيها الطفل سلوكا عدائيا يوحي بعدم رغبته في التواصل.

التعامل بلطف
تتسم نفسية الطفل الذي يعاني من آثار صدمة بالهشاشة والتعقيد نتيجة الاختلال الذي يصيب نظامه العصبي، وينبغي أن يتحدث البالغون بصوت هادئ ومنخفض مع الطفل، مع الحرص على التواصل بالأعين والتحرك ببطء من أجل تجنب التشويش على جهازه العصبي الهش أو إزعاجه.

اللعب يساعد الطفل على الشعور بالراحة والهدوء (بيكسابي)

اللعب يعزز التواصل الآمن
يمنحنا اللعب شعورا جيدا بغض النظر عن العمر، ويساعد الطفل على الشعور بالراحة والهدوء، إذ ينطوي على أكثر من مجرد لعبة باعتبار أنه يتيح له الفرصة للتواصل والابتسامة والتحدث بلهجة ونغمة صوت مرحة، بالإضافة إلى الحركة، مما يعمل على التهدئة من روع الطفل.

ساعد الطفل على التعبير عن مشاعره
تساعد القدرة على وصف العواطف على استرخاء الجهاز العصبي. وبإمكان الوالدين سرد القصص سواء عن تجربة شخصية أو تلك التي يقومان بتأليفها، من أجل مساعدة الأطفال على وصف مشاعرهم.

وتوجد العديد من الطرق التي تسمح للأطفال بالتعبير عما يخالجهم على غرار منحهم رسومات تحمل وجوها صغيرة تعبر عن مشاعر معينة حيث بإمكانهم في كل مرة الإشارة إلى تلك التي تعبر عنهم.

ويمكن مساعدة الطفل على التعبير عن مشاعره باستخدام طرق إبداعية متنوعة، بما في ذلك الفن أو اللعب أو سرد القصص أو الدمى أو عن طريق مساعدته على التعبير عن مشاعره شفهيًا أو جسديا.

عانق الطفل وامنحه المودة
من المحتمل أن يساعد العناق والتواصل الجسدي على تهدئة الجهاز العصبي المجهد للطفل. وبإمكانك تبين مدى تقبل الطفل وتفاعله مع هذه المسألة من خلال نظراته.

وإذا لاحظت حالة من الجمود فاعتبر هذا السلوك بمثابة الاحتجاج، أما إذا ظهرت عليه علامات الاسترخاء فهذا دليل على تقبله لهذا النوع من التواصل.

العناق والتواصل الجسدي يساعدان على تهدئة الجهاز العصبي

امنح الطفل الشعور بالأمان
تساهم القليل من الطمأنينة في قطع شوط طويل لمساعدة طفلك على التعامل مع الضغوط السامة.

قم بتهدئته باستخدام عبارات من قبيل “لا تقلق، ستكون على ما يرام” و”هذا الشعور مؤقت” و”أنت لست وحيدا”. وتجنب الكذب على الطفل مع الاجتهاد في البحث عن طرق صادقة تمكنك من طمأنته ومنحه شعورا بالأمان.

الطبيعة البشرية تقوم على التواصل وتزدهر في كنف السلامة والأمان. وكلما تعرضت هذه المقومات للخطر، وجب أن نبذل قصارى جهدنا ليستعيد الطفل الشعور بالأمان في أسرع وقت ممكن.

وتتوفر العديد من الموارد الأخرى التي من شأنها أن تعلم الكبار كيفية الحد من التوتر لدى الأطفال وضمان شفائهم. تجدر الإشارة إلى أن خسارة مجتمعنا تكون جسيمة حين يعاني أطفالنا.

ℰℳ𝒜𝒩*: 🌹 أيہمہأنہ🌹 ּ؏ــڼۨــدمۘـا نۨــ؏ــڜــڦ ̨اڂۡـالڦــﮪــمۘ ̨نۨــ؏ــڜــڦ ۖ اڜــڭــٰاڵــﮪــمۘــ، ּحۡــٺــےۧ ۖ ڸــﯟۥ ۛ ּڸــمۘ ۛ ּڀــڭــﯟنۨـ ۖ ؏ــڵــےۧ ۛ ּڦــدڕ ۛ ּمۘــنۨ ּلــڇۚــمۘــٰاڶــ،.. ּۏٺــﯖــڕہ ۖ ڄۚــمۘــٰاڵــﮪــمۘ ۛ ּ؏ــڼۨــدمۘا ۛ ּٺــﯖــڔہ ּاڂۡــالڦــﮪــمۘ ּحۡــٿــۍۧ ۛ ּڶــﯡڪــٰانۨــﯟۥ ۛ ּمۘــڷــۏڪ اڷــڄۚــمۘــٰاڶ ۗ