X

هل تتحكم درجات الحرارة بـالأحلام

هل تتحكم درجات الحرارة بـالأحلام

الراحة أولاً.. وبعدها الأحلام

ووفقاً لهذه الدراسة الجديدة، فإن الأحلام ترتبط بتنظيم درجة الحرارة، الذي يُبقي أجسادنا بالحرارة المناسبة للاستمرار في النوم. يسبب ما ينتج عن هذه العملية في درجات الحرارة المتطرفة الشديدة «باردة أو ساخنة»، مثل التعرق والارتعاش والانتفاض والاحمرار. ومع ذلك، لا يمكن لآليات الدفاع هذه الحفاظ على درجة حرارة الجسم الأساسية بمجرد بدء «نوم حركة العين السريعة»، وذلك لأن هذه المرحلة تتطلب الكثير من الطاقة.

احذروا.. الأحلام ليست بتلك السهولة

وبحسب العديد من النظريات، فإن الدماغ لا يُشكل الأحلام بطريقة سهلة في درجات الحرارة القصوى السابقة؛ لأن العقل في هذه المواقف سيستعين بطاقة أكبر، ويحاول أن يعوض هذا التوتر الزائد الذي أصابه، بأن يرفض السماح للأحلام بأن تتشكل، وذلك حتى يتمكن من توفير الطاقة الكافية للبقاء على قيد الحياة.
وما يحدث في عقولنا في هذه الحالات، أن أدمغتنا تكون مجبرة على الاختيار بين أمرين لا ثالث لهما؛ وهو أن تسمح لنا بالحلم، أو ترفض ذلك؛ حتى تحمي أجسادنا من «التجمد» أو «الاحتراق»، وذلك لأن العقول البشرية لا تستطيع أن تفعل هذين الأمرين بالوقت نفسه أثناء مرحلة «نوم حركة العين السريعة».
ووفقاً لما صرّح به «ماركوس شميدت»، عالم الأعصاب في الجامعة السويسرية، والعامل في مستشفى جامعة «برن»، قال إن: «فقدان التنظيم الحراري في مرحلة ما يعرف بنوم الريم، أو نوم حركة العين السريعة، هو أحد أكثر الجوانب الخاصة بالنوم، خاصة أن لدينا آليات مضبوطة بدقة تتحكم في درجة حرارة جسمنا أثناء الاستيقاظ أو في مراحل أخرى من النوم».

" ℰℳ𝒜𝒩* : 🌹 أيہمہأنہ🌹 ּ؏ــڼۨــدمۘـا نۨــ؏ــڜــڦ ̨اڂۡـالڦــﮪــمۘ ̨نۨــ؏ــڜــڦ ۖ اڜــڭــٰاڵــﮪــمۘــ، ּحۡــٺــےۧ ۖ ڸــﯟۥ ۛ ּڸــمۘ ۛ ּڀــڭــﯟنۨـ ۖ ؏ــڵــےۧ ۛ ּڦــدڕ ۛ ּمۘــنۨ ּلــڇۚــمۘــٰاڶــ،.. ּۏٺــﯖــڕہ ۖ ڄۚــمۘــٰاڵــﮪــمۘ ۛ ּ؏ــڼۨــدمۘا ۛ ּٺــﯖــڔہ ּاڂۡــالڦــﮪــمۘ ּحۡــٿــۍۧ ۛ ּڶــﯡڪــٰانۨــﯟۥ ۛ ּمۘــڷــۏڪ اڷــڄۚــمۘــٰاڶ ۗ."